أنت غير مسجل في منتديات حنين البحرين . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 
العودة   منتديات حنين البحرين > [ آلمنتديآت آلأدبيـﮧ ] « > » قسم آلـ sтσяιєѕ ™ > قسم آلـ иσνєls
 

قسم آلـ иσνєls خيآل يږۈي آلحږف ≈ يختص بآلږۈآيآت ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 06-10-2011, 05:54 PM
 
ابجديتي حروف إبداع
القلم الرفيع

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

My Twitter

  ابجديتي حروف إبداع غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




ابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant future
افتراضي رواية روميو البحرين // بقلمي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



المنتدى الغالي و العزيز
بعد نجاح روايتي أول ما نشرت
حبيت اعطي الشرف لروايتي ان تكون في منتداكم
و طبعًا الرواية باللهجة البحرينية
من واقع الخيآآآآآل ..




اليكم :



روميو البحرين




بنزل الأجزآء بعد ما اشوف التفآعل

 
رد مع اقتباس
قديم 06-10-2011, 05:56 PM   رقم المشاركة : [2]
ابجديتي حروف إبداع
القلم الرفيع
 

الملف الشخصي




ابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant future
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

My Twitter


ابجديتي حروف إبداع غير متواجد حالياً

افتراضي

الجزء الأول


- ياربي متى بتبدأ الحفلة العدلة؟!
كانت هذه جملة أمينة الي قالتها لأختها و هم في العرس، أختها شهد ناظرتها نظرة إستفهامية و طلبت منها تعيد الي قالته لأن الصالة إزعاج فصعب ينسمع شيء، فرفعت أمينة ايدينها و حركتهم و هي تقول:
_ اقوليش متى بتبدأ الحفلة العدلة؟ قسماً بالله مليت من هالقعدة!
ضحكت شهد ضحكة خفيفة و هزت راسها على نفاذ صبر أمينة .. و بعدها قالت:
_ إذا دخلت العروس بتبدأ على قولتش الحفلة العدلة
سمعت أمينة هذا الرد و لفت وجهها لجهة ثانية و تأففت و هي تقول:
_ الحمدلله ما عزمت رفيقاتي على العرس و لا جان الحين هم طالعين من الصالة، وش هالحالة، حاطين لينا دي جيه إسلامي كأن قاعدين في ماتم!
رغم أن شهد ما سمعت إلا بعض المقاطع من كلام أمينة المتنرفزة لكن ردت:
_ تراش عورتين راسي .. الواحد حتى لو عاجبتنه الحفلة بس يشوف وجهش و يسمع كلامش يعتفس مزاجه .. هدويش انتين؟! ابتسمي على الأقل هذا عرس بنت خالتش الحين لو خالتي سمعت هذا الكلام وش بتقول؟؟
توها أمينة بترد إلا بوحدة متقدمة لأختها شهد و تسلم عليها و تحبب فيها و تبارك ليها، أمينة ما قدرت تعرفها، شكلها نوعاً ما معروف بس ما قدرت تعرف منو هي، بعد ما خلصت الحرمة من شهد التفتت لأمينة و قالت لشهد:
_ شهد هذه أختش؟؟
أمينة ابتسمت غصباً عنها رغم ان مزاجها كلش، و شهد ضحكت:
_ أي خالة هذه أختي امينة
وقفت امينة عشان تسلم على الحرمة .. و الحرمة قالت:
_ الصلاة على النبي .. تشبهون بعض مول موول .. الله يخليكم لبعض!
و سلمت على أمينة، و بعد ما خلصوا السلام سألت الحرمة عن مكان أمهم و طبعاً شهد الي جاوبتها، و بعدها ابتعدت عنهم، أول ما ابتعدت سألت أمينة:
_ من هذه؟ ما عرفتها!
قعدت شهد و هي تقول:
_ هذه وحدة من رفيقات امي .. جميلة ام محمد ما عرفتينها؟؟!
قعدت أمينة و هي تهز راسها، ظلت تناظر الأوادم، و شهد نفس الشيء حتى أنها انتبهت لوحدة تعرفها فسوت لها "هاي" بيدها، ما تدري ليش ما قامت تسلم عليها رغم ان هاي عوايدها، شوي إلا تسمع أمينة تقول:
_ افففف ملل ملل حد أمه!
زفرت شهد من حركات أختها و اخذت تلفونها البلاك بيري و هي تقول:
_ بدل ما تقعدين تتحلطمين قومي صوريني بالبي بي
و اعطتها تلفونها، أمينة الي لازم تتحجج قالت:
_ الحين بتقعد تقول هذه الصورة مو حلوة و هني ما يبين جسمي و هني ما يبين وجهي .. شوفي ترى اني بصور بس جم صورة عجبوش ما عجبوش مو شغلي
قامت شهد و هي تقول:
_ انزين انزين لا تاكلينا!
وقفت امينة و شافت اختها واقفة قبال الجدار .. سألتها:
_ هني بتصورين؟؟
شهد التفتت للمكان مرة ثانية .. و شافته مناسب .. لأن هي تبي صورة تكون خلفيتها صافية خالية عشان يبين شكلها و قالت:
_ اي يالله صوريني ..
أمينة استغربت بس لأنها ملت من التحلطم ما حبت تعلق على إختيار شهد للمكان، و توها بتفتح الكاميرا إلا تقول:
_ شهد في مس كولين .. اشوف من؟
شهد لأن شوي كانت بعيدة .. قالت:
_ هاااه؟؟
جاوبتها أمينة بصوت عالي:
_ اقول في ميس كولين .. اشوف منو؟؟!!
عدلت شهد شعرها و هي تقول:
_ لا ما يحتاج .. انتي صوريني الحين
و بدت أمينة تاخذ صور لأختها، ساعات تقولها شهد رجعي ورا و ساعات تقولها تقدمي، و بينما هم في هالحالة طبت عليهم وحدة تصير لهم و قعدت تصور مع شهد، و بعد التصوير، قعدوا في طاولتهم يسولفون، و شهد جاها فضول تعرف من الي متصل .. لما فتحت فايل المس كولات .. شافت اسم (حسن) .. انتفضت، و على طول جاء في بالها سؤال : ((وش يبي دا؟!))، حاولت تندمج بسوالف امينة و البنت الثانية لكنها ما قدرت، شوي إلا تجي وحدة تخبرهم ان العروس وصلت، فنقزت أمينة من مكانها:
_ قوموا قوموا خلنا نروح نشوفها ..
وقفت البنية الثانية، التفت امينة الى اختها و قالت:
_ يالله شهدو قومي .. ما تبين تشوفين العروس قبل لا تدخل؟!
شهد ابتسمت .. هي خاطرها .. بس الفضول بيقتلها من إتصال حسن فقالت:
_ اي بس ما بجي الحين انتوا تقدموا .. بسلم على كم وحدة و بجي
مسكت أمينة بيد البنية و قالت:
_ انزين
و مشوا عن شهد بسرعة البرق، شهد خايفة و قلقة من إتصال حسن المفاجئ، ناظرت الشاشة إلا و هي تولع .. و حسن يتصل .. هزت رجايلها بتوتر، و قامت و هي ماخذة معاها موبايلها، ما تبي ترد في مكان إزعاج .. لما طلعت من الصالة و صارت عند الإستقبال .. و ما كان فيه احد .. خصوصاً ان العروس وصلت متأخرة يعني تقريباً المعازيم أكتملوا .. و الحين الساعة احدعش، وقف حسن عن الإتصال .. فهي اتصلت، و كانت حاطة التلفون على أذونها، و هي تلف قدلة على شكل حلزونة من شعرها بأصبعها، و قعدت تدور بتوتر .. و التلفون يرن .. و يرن و يرن .. لين فجأة وقف الرنين و رد حسن، على طول سمعت صوت رجالي غاضب كأنه يصرخ:
_ وينش انتين ما تردين؟!
شهد استغربت من اسلوب حسن، شفيه جاي يصارخ، هو الي مزعجنها و هو يلوم ما تجي هذه، قالت شهد بهدوء:
_ شفيك تصارخ؟ و الناس بالأول تسلم .. السلام عليكم ..
جاوبها حسن:
_ و عليكم السلام ....." وبعد فترة صمت و بصوت خفيف" سوري
رغم ان هذه الـ"سوري" ما راضت شهد لكنها قالت بعدم مبالاة ظاهرية فقط:
_ مو مشكلة
توها بتقول كلمة ثانية إلا حسن يسألها بلهفة:
_ وين انتين؟؟
شهد مو مرتاحة ابداً لكلام حسن فحبت تهزأه شوي:
_ يعني وين تتوقع مثلاً؟ أكيد في العرس!
سكت حسن و ما جاوب .. لكن بعد برهة قال بصوت خفيف مليان ضيقة:
_ خلاص يعني بيتزوجون؟
شهد تجاهلت نبرته الحزينة، و قالت بجدية:
_ حسن ليش متصل؟!
هني رجع الصمت يعم المكالمة، غريب وضعه حسن، شوي متلهف و يصرخ و شوي ساكت و متضايق، شافت ماله رد فقالت بصوت شوي عالي:
_ حسن؟!!
زفر حسن زفر طويلة .. يتبعثر فيها الألم .. و كأن ظل ذيك الفترة صامت .. عشان يتهيأ لهالكلمة الي بيقولها:
_ شهد أنا أحب نورة!
شهد ما كانت متوقعة بيقول شيء أقل من الي قاله .. بس قهرها انه مازال متأثر بالموضوع كأنه جاهل مو واحد كبير، يعني لمتى بيفهم؟ قالت بصوت شوي رقيق و في نفس الوقت حاد:
_ حسن يا ولد خالي .. خلاص المفروض الحين انت تقبلت الموضوع .. نورة بتتزوج .. بتتزوج يا حسن مو وقت هالكلام!
حسن بضيقة و شيء من قهر:
_ و متى وقته مثلاً؟ جه قالوا لش نورة بتسمع كلامي و لا بتخليني اتكلم .. " و بضيقة و ضعف أكثر قال" هي أصلاً ما تبيني و لا تحبني انا بالنسبة ليها و لا شيء الحين .. بس انا للحين ابيها .. ما تفهمين؟ ما تفهمون؟ لا تعاملوني كأني واحد حمار .. انا ترى إنسان و لي مشاعر انزين!
شهد عورها شوي قلبها بس حست ان ماله داعي حسن يجي يقولها هالكلام، صحيح انه في حالة لا يحسد عليها، لكن هي وش ذنبها، حاولت تفهمه و هي تقول:
_ اوكى حسن .. وش بيسوي هالكلام الحين؟ خلاص الله كتب ان البنت ما تكون من نصيبك .. وش بتسوي بتنتحر؟ حسن انت لازم تعيش حياتك .. انت عمرك عشرين سنة .. لانت صغير عشان اقول مو فاهم الدنيا و بعدين انت شباب يعني للحين الحياة قدامك و اكيد بتشوف وحدة و بتحبها و بتتزوجها.
حسن بنبرة طفل غاضب:
_ انا قلت ليها و بعد بقوليش .. بعد نورة ما بحب .. حياتي انتهت خلاص، ماله داعي وجودي في الدنيا ..
قاطعته شهد و هي مستملة من وقفتها تبي تدخل للحفلة:
_ حسن .. حسن ..
حسن ما يبي يسمع نصايح و لا محاضرات يبي يفضفض فكمل كلامه:
_ انا ما كنت متصور ان الدنيا بتسوي فيني جذي .. ان نورة بتسوي فيني جذي .. ليش انا وش ذنبي .. يعني الحين الواحد اذا يحب ..
مرة ثانية قاطعته تبي تهدأه:
_ حســــــــــــــــن!
حسن متضايق حده، يبي يصيح، يبي يبكي على صدر أحد، الدنيا كلها ضايقة فيه، فمو وقت صراخ شهد، كمل كلامه:
_ يعني الحين اذا الواحد يحب جذي تسوي فيه الحياة؟
هالمرة صرخت شهد بنرفزة:
_ حسن جننتني اسمع كلامي له .. و لا ترى والله العظيم بسكر التلفون في وجهك!
وقفه حسن صراخ شهد، و كتم العبرة بداخله، سكت، و قلبه منقبض، بغت دمعته تطيح، شهد حست لهالتحول .. غريبة سكت .. قالت بصوت خفيف:
_ حسن؟
قال حسن بصوت ضعيف حزين:
_ نعم
شهد حست بتأنيب الضمير، الرجال حالته حالة، و هي تزيد الطينة بلة بصراخها، المفروض ما تضغط عليه و تخليه يقول الي في قلبه بكل راحة، لأن في كل الأحوال هو ما بيقدر يرجع نورة، فليش تحرمه من الكلام .. قالت بحنية:
_ حسن اني اسفة مو قصدي اصارخ عليك .. بس انت الله يهداك ما عطيتني فرصة اتكلم .. المهم انت بوين .. مارحت العرس؟
حسن بصوت آلي بلا إحساس:
_ امبلى توني طالع من هناك
شهد بقلق و حيرة:
_ ليش تو الناس جان ظليت قاعد هناك!
جاوبها بصوت خافت:
_ يمكن ارجع ..
سكتوا فترة، كانت شهد في هالفترة تتأمل ضباب الحزن الي قدم من صوت حسن، رغم انها في عرس و المفروض الوحدة في العرس تستانس لكن حسن عور قلبها، ما يستاهل الي جاه، و حسن .. و آه من كلمة حسن .. غارق في بحر آلام، مايدري وين الله حاطه، و وش يسوي .. وشلون يفكر .. نورة ضاعت من ايده .. و ماراح ترجع!
شافت شهد الوضع هادئ بينهم، فحبت تواسيه .. توها بتنطق إلا هو قايل:
_ انزين شهد انا بسكر!
شهد اعترضت من داخلها، حاله ما يتحمل ان يبقى وحيد، بس ما يصير تتحكم فيه، هو الي يبيه خله يسويه كفاية انها حرمته من انه يفضفض .. قالت بصوت خفيف:
_ اوكى انتبه لنفسك ..
حسن بصوت جاف معذب:
_اوكى مع السلامة
ما تدري ليش شهد ما قدرت ترد، فعلى طول سكر حسن الخط، نزلت شهد التلفون من اذونها .. و ناظرت باب الصالة .. و هي تفكر : (( شهد لا يأثر فيش كلام حسن .. انتين الحين في عرس .. مثل ما واسيتينه لازم تفرحين لبنت خالتش .. الله يوفقش يا نورة و يهنيش بحياتش .. والله يصبرك يا حسن و يهديك ان شاء الله )).


***

أما حسن فكان قاعد في السيارة، بالظبط وين، هو نفسه ما يدري، بس الشيء الوحيد الي يعرفه ان المكان قريب من صالة معاريس الرجال، قبل ما يتصل لشهد كان مشتري زقاير، فشغل وحدة و قعد يدخن، كان بيحط أغاني .. بس كلش مزاجه مو حق الأغاني، حاله عجيب .. لما عقد القران بين نورة و زوجها كان معترض بالداخل بس قال لنفسه يصبر .. و الحين لما صار العرس هاج فجأة! معقولة توه حاس انها راحت من يده .. طلع الدخان من بوزه، و كح كحتين .. و رجع يدخن، تذكر موقف من بعد ما نورة انخطبت .. كان في بيت أبوه العود داخل المطبخ، و شافها واقفة مع أختها يسولفون .. و بالعمالة ظل واقف و هو يناظر نورة، خسرت كم كيلو بعد ما انخطبت .. معقولة السبب هو زواجها؟ كان حسن يفكر جذي، صب له ماي و سوو روحه يعاوس و يحوس في التلفون و كل شوي يطل على نورة و هي تضحك مع أختها .. لين ما طلعت أختها و راحت نورة فتحت الثلاجة و طلعت تفاحة، حصلها حسن فرصة عشان يكلمها .. توه بيقول شيء إلا و هي بتمشي من المطبخ .. على طول صرخ:
_ يعني لأنش انخطبتين ما صرتين تسلمين
نورة جمدت في مكانها، و شوي شوي دارت اليه، و كانت خصلة طالعة من مشمرها فدخلتها .. و حسن يتابع هالحركة و هو في باله :"تغطين شعرش عني ما كأنش راويتيني صورتش بدون حجاب .. لهالدرجة تغيرتين علي"، و كانت هالحركة لها تأثير قوي على قلب حسن .. لأنه من فترة كان معاها و كل شيء يبيه عنده و الحين هي بعيدة بعيدة بعيدة، نزلت نورة عينها و قالت:
_ مسامحة ولد خالي ما انتبهت ليك
حسن اكره ما عليه حبيبته تسميه ولد خالي، لما كان معاها بس يسمع هالكلمة يعصب و يتدلع عليها، و الحين هو مو قادر يعترض، لا .. انقهر من هالتفكير .." ليش ما اقدر اعترض بالنسبة لي انا للحين احبها يعني للحين احنا على علاقة" ما شاف إلا روحه يقول:
_ تعرفين انا ما احب اسمع هالكلمة .. "وهو يقلد على صوتها الناعم" ولد خالي .. "و يرجع صوته الرجالي" قولي حبيبي .. قولي حسون .. قولي عمري ..
نورة وجهها راح الوان فعلى طول قاطعته و هي تتكلم بين اسنانها و مستحية:
_ حسن عيب عليك اني متزوجة الحين .. و بعدين لو احد دخل و سمع هالكلام
و تجرأت ترفع عيونها له، عطته نظرة سريعة و مشت، حسن من كثر ما هو متضايق ماعرف وش يسوي و لا عرف يوقفها، من ذلك اليوم ما شافها، و اليوم عرسها، و هو بهالسيارة مايدري وين الله حاطه، ضرب الموقد .. لين طلع صوت خفيف للهرن، فتح الدريشة و رمى الزقارة، و طلع يدورها عشان يدوسها برجوله، مايدري ليش ما طلع اول و رماها و داسها .. يمكن لأنه تعبان و متضايق يسوي اشياء بالهبل .. لما حصلها داس عليها بقوة بس ما طلع حرته و رجع السيارة و هو يصك الباب بقوة، و بدون وعي فكر يروح صالة الحريم .. يمكن يشوفها .. رغم انه مستحيل لأنها العروس، زفر زفرة طويلة .. و خل السيارة في سرعة نارية، و فجأة تذكر مرة و هو كان يكلمها بالفون .. وهو يقول:
_ حبيبي نوروه بقوليش شي بس لا تعصبين
نورة بصوت بنوتي خفيف:
_ هاه
حسن بصوت عالي متنرفز:
_ هااااه؟ احد يقول لحبيبه هاااه .. صدق ما تنعطون وجه انتوا البنات
قاطعته نورة بدلع:
_ اووهوو حبيبي لا تقعد تقولي جذي .. انزين وش السالفة؟؟
حسن و هو يضحك:
_ اي قالت حبيبي بس عشان اقوليها السالفة .. عياااااااااارة!
ضحكت نورة و قالت:
_ من قال؟ يالسخيف الحين اني اقولك حبيبي للمصلحة يعني .. اوكى لا تقولي السالفة .. مابي اعرف!
حسن كان يضحك وقف الضحكة و قال:
_ ويلي عليهم كله يبون يدلعون على حبيبهم، فديتش يالقمر، تبين تعرفين وش السالفة؟
نورة بفضول باين:
_ اي يعني اذا تكرمت
ضحك حسن:
_ احبببش! انزين السالفة هي .. احم .. اليوم وصلت السرعة 100
حسن بترقب و بفضول و حماس يبي يعرف ردة فعلها .. بعد فترة صمت سألته بصوت خفيف:
_ أي سرعة؟
حسن بصوت عالي كالعادة:
_ لااااااااه انتي في اي عالم، سرعة المايكرويف .. يعني اي سرعة سرعة السيارة
نورة بفهاوة:
_ اهااا .."وشوي علت صوتها" نعم؟ اي و يقول يسمع كلامي انت اصلاً حدك اناني ما تسمع إلا كلامك .. اما اني اقوليك لا تسرع كم يوم بس تجاملني و ما تسرع و بعدها تجي لي و انت شاق الحلق حبيبي نوروه سرعتي وصلت 120 ..
حسن فاطس ضحك .. قالها ببراءة:
_ هالمرة بس مئة!
و وقف خياله عند هنا، هو ما قدر يتذكر كل تفاصيل المكالمة، بس قلبه منقبض .. يبيها ترجع .. يبيها ترجع .. وقف السيارة عند مكان .. و هو يقول بصوت خفيف، مع انه محد معاه:" ربي عاد ابيها ترجع ليي .. ارجوك ربي .. ربي ماقدر اعيش من دونها .." و علا صوته و هو يقول:" انا صدق بحراني و ما عندي اسلوب و نذل و حمار و كله اتهاوش معاها و كله تتحجج على اسلوبي .. بس انا احبها ربي .. ابيها رجعها ليي، مابيها تروح لذلك ابو شنوص الخايس" و لما جاء طاري زوجها ضرب السكان بقوة مرة ثانية، معصب حده .. قال في باله:" وش الفايدة تضرب السكان خلاص راحت من ايدك و صارت ليه" و بقهر .. و بضيقة .. و بغضب .. نزلت دمعة من عيونه و هو يقول:"ربي لا .. ابييييييييييها"، نزلت دمعة ثانية، و بعدها عدل قعدته و مسح دموعه و طلع زقارة ثانية و ولاعة و دخن، و مشى سيارته، و هو متضايق حده، يبي يوصل الى صالة معاريس الحريم.


***

و شهد بس خلصت من مكالمة حسن دخلت الصالة، و اتجهت الى غرفة المعاريس، لأن العروس وصلت، توها بتدش إلا ام العروس طالعة ابتسمت لها:
_ هاه شهودة تبين تشوفين نورة؟؟
شهد ابتسمت:
_ اي خالتي
همست لها و هي تباعدها:
_ اي بس روحي لبسي حجابش لأن إبراهيم داخل بعد
شهد بتعجب:
_ إبراهيم داخل؟
أومأت راسها و مشت و هي تقول:
_ أي و الحين بيدخلون الصالة
على طول شهد استعجلت و هي تبي تلبس و تسلم على نورة قبل لا تدخل، لأن نورة كلوز عدل وياها شلون الكل يسلم عليها قبل الدخول إلا هي، راحت بسرعة لبست عبايتها و رمت تلفونها عند وحدة من البنات، و راحت للغرفة و هي تلهث .. و قبل ما تدخل عدلت شيلتها مرة ثانية عشان تتأكد ما يطلع شيء من شعرها بسبب التسريحة، و فجأة تخيلت انها بتدش و بتشوف حسن مع نورة مو إبراهيم مع نورة .. نزلت راسها و هي تقول ببالها:" خسارة؟ " و إلا عقلها يصحيها من كلمات قلبها و يقول لها:" أي خسارة يابنت الحلال بنت خالتش بتتزوج تقولين خسارة .. يعني لازم حسن .. اكا هي سعيدة، لكن حسن مو سعيد.. أوه whatever " و دخلت الغرفة بهدوء عشان ما تزعج احد، و كانت امينة واقفة جمب كوثر .. كوثر البنت الي راحت معاها، و اثنيناتهم متغطيات و حاطين عينهم على المعاريس، و ام المعرس الي مع ولدها و تشببه، يعلقون و يتضحكون شلون نورة مستحية وشلون ام المعرس مستخفة على ولدها الي بيتزوج و تشببه عشان لا يحسدونه البنات الي بيشوفونه عقب شوي، انتبهت نورة لدخول شهد و ابتسمت لها، شهد راحت لها و ساعدتها توقف عشان تسلم عليها .. حضنتها بس حاولت ما تخرب شيء و هم اثنينهم فيهم دموع يبون يطلعونها من الفرحة، بس تحملوا، تأملت شكلها .. نورة ماشاءالله عليها البنت الوحيدة الي بالعائلة بكبرها عيونها عسلية، و شعرها بني طويل و بيضة رغم انها شوي قصيرة و جسمها مو حليو وايد ضعيف لحد ما.. يمكن لهالسبب حسن انجذب اليها، مثل ما تظن شهد، عقب ما سلمت عليها التفتت للمعرس و امه و قالت:
_ سلام خالتي .. سلام ابراهيم .. مبروك
و كانت مستحية و تناظر الأرض و هي تقول، قالت لها ام ابراهيم بدون ما تتحرك من مكانها:
_ الله يبارك فيش بنيتي
ابراهيم ما قال شيء، لأن حده مستحي، و شكله وايد ملتزم، قالت في بالها:" لو حسن الي كان متزوج نورة جان الحين رد علي و سولف وياي و بسط و قعد يغازل في نورة قدامنا، مسكين حسن .. والله يكسر الخاطر .. اوهو شهد انتين شفيش انسي حسن خلاص نورة بتتزوج بتتزوج و هي مستانسة .. ذلك مع الوقت بينسى" و ابتسمت في وجه نورة و راحت تزف البنات لانهم للحين رازين وجههم، و بعد ثواني طردتهم ام إبراهيم بلطف من الغرفة عشان الحين بيدخلون المعاريس و لازم الحركات كلها تكون جاهزة.
طلعوا من الغرفة: شهد و امينة و كوثر و قابلوا ام شهد قالت لهم يسلمون على كم حرمة و بعدها راحوا و قعدوا عند الطاولة، مرت عشر دقايق على ما عدلوا الوضع و خبروا الي بالصالة ان المعاريس بيدخلون، كان الجو حماس حده، لدرجة ان امينة بنفسها بدأت تحبه و تتواعد برقص ما صار و لا استوى بعد شوي، أول ما دخلوا المعاريس بعض الناس وقفوا و بعضهم قاموا يزغرطون و الدنيا ماهي بحالة عادية و الكل مستانس و فرحان لهم، شهد تحركت من مكانها و وقفت صوب السجادة الي يمشون عليها المعاريس و صورتهم على طول، لما رجعت تناقزوا امينة و كوثر يبون يشوفون الصورة، راوتهم اياها و طرشتها لكل وحدة، و بعد هالعفسة كلها .. وصل لشهد مسج .. فتحته:
(( انا عند صالة النسوان الحين )).
و كان المسج طبعاً من حسن، شهد بققت عينها على الآخر، و انتبهت امينة ان اختها ما شالت عينها من التلفون لثواني فقالت:
_ هييي انتين تبين تشوفين المعاريس و لا البيبي
شهد ارتبكت .. رفعت عيونها و ابتسمت:
_ ويش خيو؟ لا بس وصلني مسج .. هاه وصلوا المعاريس للكوشة؟
ضحكت كوثر:
_ بل وينش و وين يوصلون .. كل خطوة يصورونهم صورة!
شهد ناظرت المعاريس و هم يمشون ببطئ و قلبها مع المسج، قاعدة تفكر: (( هذا وش يسوي هني؟! أكيد استخف! اني حسيت ان بيسوي شيء بعد ما كلمني ببرود اخر شي .. اوهو .. الحين وش اسوي؟ هذا مجنون و يتوقع منه اي شيء حتى لو يدخل الصالة الحين و يفضح روحه و يفضح نورة .. اماله اخليه .. بس وش اسوي؟ لحظة لحظة شهد .. مو لهالدرجة هو غبي بيدش الصالة .. انزين عجل ليش جاي؟ لايكون عشان يشوفها .. امبلى .. بس هو ما بيقدر يشوفها! شلون بيشوفها؟ بينتظرها لين ما تطلع مع رجلها مثلاً؟ ياصبر ايوب على بلواه .. شفيه هذا والله خاطري اقوم و اقتله .. لو اني ما وقفته و صار شيء كبير ما بلوم إلا نفسي .. العائلة كلها ممكن تصير في مشكلة .. بسبة حسنوه .. ااااخ يا حسن .. ليش حبيتها من الأول و وهقتنا بحبك .. حسبنا الله و نعم الوكيل )).
تأففت بصوت مسموع، التفتت لها كوثر:
_ شهودة شفيش؟
شهد مالها مزاج تتكلم من خشمها بس حاولت ترقق صوتها:
_ سلامتش حبيبتي ما فيني شيء ..
إلا بأمينة تقول حقهم:
_ قوموا خلنا نروح جمب الكوشة .. هناك امي و خالاتي و كل من احسن من القعدة هني .. هني مافي اكشن!
كوثر و هي تبتسم:
_ اي والله صدقتين!
قاموا من مقاعدهم .. شافت كوثر شهد مازلت قاعدة فسألتها:
_ ما بتقومين؟؟
هزت راسها علامة الرفض، فسألت كوثر بإهتمام:
_ ليش؟
إلا أمينة ترد بصوت عالي:
_ ماعليش منها هذه من شوي تقولي اني اسوي الجو كئيب .. شوفيها .. مو راضية تتحرك من مكانها و لا راضية تسوي شيء ..
ظلوا ثواني يتأملون شهد، و شهد ظلت ساكتة، لين ما ملت امينة من التأمل و سحبت معاها كوثر و مشوا، شهد كانت في حالة لا يحسد عليها .. خايفة على مصير إثنين ..: نورة إذا سوى حسن مصيبة، و حسن بعد زواج نورة، وش تسوي .. فكرت: (( اروح لحسن؟ اذا رحت له وش بيصير؟ اخاف نتهاوش و احنا اله نسوي الفضيحة .. اصلاً طلعتي له هالحزة كلش غلط لو احد بالغلط طلع و شافنا .. بل جان تقوم القيامة، ويش اسوي .. مالي إلا حل واحد .. اطرش له مسج اهديه و احاول اخليه يرجع لا يصير شيء ))، و مسكت التلفون تكتب مسج.


***

بينما كان حسن توه موقف السيارة، الباركات كلها مليانة زين حصل له بارك، و محد برى غير الحراس .. و الدي جيه الإسلامي المشغل هاز المكان بكبره، مشى خطوات و هو يدور بعينه على شيء .. كأن نورة .. هه يا حسن وين تحصلها؟ وقف عند سيارة سودة ملفوفة بشرايط حمرة و عليها ورقة مكتوب فيها: (( مبروك عليك نورة يا إبراهيم .. مبروك عليكِ إبراهيم يا نورة ))، انقهر حده بغى يشمخ السيارة، أو يسوي فيها شيء لان واضح هذه سيارة المعاريس .. بس ما قدر .. كل الي قدر يسويه ان ياخذ الورقة و لان الحارس عاطنه ظهره ..شقها .. و دخل فتافيتها داخل جيب ثوبه .. و مشى و ما كأنه مسوي شيء، راح قعد على درجات الي قبال الصالة و هو يفكر : (( الحين انت حسن بقعدتك وش بتسوي؟ مادري .. بس لازم اشوف نورة و اكلمها! لازم اكلمها .. لاااااااااااازم ))، و ظل بحال لا يحسد عليه و هو يفكر بنورة و باشياء مو زينة ممكن تحصل .. شوي إلا يسمع صوت خطوات .. تتقرب تتقرب تتقرب .. و صوت يصيح:
_ حسن؟!


***

من الي انصدم بوجود حسن بالحفلة؟
وش راح يسوي حسن عند صالة النسوان؟ هل ناوي على مصيبة؟
نورة خلاص بتتزوج و لا في أمل من عودتها لحسن؟
أو هل حسن راح ينسى نورة؟
و شهد وش قصتها؟ هل بتقدر توقف حسن؟

كل هذا بتعرفونه في الجزء الثاني .. ترقبوا
  رد مع اقتباس
قديم 06-10-2011, 08:13 PM   رقم المشاركة : [3]
оxчɢєи
نجمـﮧ المنتدى
 

الملف الشخصي






оxчɢєи has a reputation beyond reputeоxчɢєи has a reputation beyond reputeоxчɢєи has a reputation beyond reputeоxчɢєи has a reputation beyond reputeоxчɢєи has a reputation beyond reputeоxчɢєи has a reputation beyond reputeоxчɢєи has a reputation beyond reputeоxчɢєи has a reputation beyond reputeоxчɢєи has a reputation beyond reputeоxчɢєи has a reputation beyond reputeоxчɢєи has a reputation beyond repute
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

My Flickr


оxчɢєи غير متواجد حالياً

افتراضي

ننتتتظرر
توقيع » оxчɢєи

  رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 12:40 AM   رقم المشاركة : [4]
Qυέέи|♥
مشرفـﮧ قسم آلـ ιρнσиe
 

الملف الشخصي





Qυέέи|♥ has a reputation beyond reputeQυέέи|♥ has a reputation beyond reputeQυέέи|♥ has a reputation beyond reputeQυέέи|♥ has a reputation beyond reputeQυέέи|♥ has a reputation beyond reputeQυέέи|♥ has a reputation beyond reputeQυέέи|♥ has a reputation beyond reputeQυέέи|♥ has a reputation beyond reputeQυέέи|♥ has a reputation beyond reputeQυέέи|♥ has a reputation beyond reputeQυέέи|♥ has a reputation beyond repute
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو


Qυέέи|♥ غير متواجد حالياً

افتراضي

وَآإآإآإوْ . .

حَبييتْ الروآية بِقوؤة . .
أحسسهآ مَرره خَطييرَهـ !

كآسسر خآطْري هالحسسنْ .. مَسكينْ .!

المهم .. مآ تعرفنآ حيل عً الروآية . . بَس تَقييم أكيدْ لعيونجْ !
عًلششآن البآرتْ الثآني ،،

  رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 08:27 AM   رقم المشاركة : [5]
ابجديتي حروف إبداع
القلم الرفيع
 

الملف الشخصي




ابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant future
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

My Twitter


ابجديتي حروف إبداع غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حڪايةْ ـأُنثِـﮯ مشاهدة المشاركة
ننتتتظرر
شكرًا على ردش و آنتظآرش ..
  رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 08:28 AM   رقم المشاركة : [6]
ابجديتي حروف إبداع
القلم الرفيع
 

الملف الشخصي




ابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant future
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

My Twitter


ابجديتي حروف إبداع غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Qυέέи|♥ مشاهدة المشاركة
وَآإآإآإوْ . .

حَبييتْ الروآية بِقوؤة . .
أحسسهآ مَرره خَطييرَهـ !

كآسسر خآطْري هالحسسنْ .. مَسكينْ .!

المهم .. مآ تعرفنآ حيل عً الروآية . . بَس تَقييم أكيدْ لعيونجْ !
عًلششآن البآرتْ الثآني ،،


آهلين والله بالملكـة .. حبتش العآفية حبيبتي
آي حسن يكسر الخآطر ...
آي بتعرفينها آكثر بالأجزاء القآدمـة
و هديـة مني آليـكم ثلآثة أجزاء
  رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 08:34 AM   رقم المشاركة : [7]
ابجديتي حروف إبداع
القلم الرفيع
 

الملف الشخصي




ابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant future
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

My Twitter


ابجديتي حروف إبداع غير متواجد حالياً

افتراضي

الجزء الثاني


_ حسن؟!
وقف حسن مختبل، و دار لجهة الصوت الي كان وراه، و شافها، كانت شهد الي قررت بآخر لحظة ما تكتب المسج و تطلع برى .. حسن اول ما شافها هدأت دقات قلبه و قال بصوت جامد من كل إحساس:
_ هلا شهد ..
و بلع ريقه، شهد تأملت وجه حسن كانت مغطية وجهها بالشيلة و بس مطلعة عينها، كان وجهه تعبان عدل، و تحت عيونه سواد، عيونه بكبرها حمرة، و شفايفه من الزقاير صايرة بنفسجية .. و ريحته أصلاً كلها زقاير .. حالته مهي حالة، فكرت بعقلها: (( جذي يسوي الحب؟ اف منه! )). تقدمت و هي تقول:
_ شتسوي هني؟؟
دخل حسن اياديه بجيوبه و طالعها بقوة و هو يقول:
_ وش تتوقعين جاي اسوي؟
تأففت شهد بصوت خفيف و بعدها قالت:
_ مادري .. اني خايفة يكون شيء جنوني
ابتسم حسن بسخرية و قال:
_ مثل ..؟؟
تنهدت شهد .. و قالت بصوت خفيف:
_ مادري!
سكتوا الأثنين للحظة .. فرجعت شهد تسأل:
_ حسن ما جاوبت على سؤالي ليش جاي؟
حسن طلع من جيبه الثاني زقارة و ولاعة .. و شهد بينبط جبدها تبيه يتحجى بسرعة ملت من بروده .. و لما ولع الزقارة قال:
_ وش السؤال مرة ثانية؟؟
شهد ببالها: (( خاطري اذبحه! يبط الجبد! ))، قالت بصوت متنرفز و عالي:
_ السؤال يا حضرة المحترم هو وش تسوي هني .. جم مرة لازم اعيده؟!
طلع حسن من بوزه الدخان و الزقارة بين صبعته السبابة و صبعته الوسطى، و قال بالبرود و الكآبة نفسها:
_ جاي بس جذي
شهد ملت من هالحال، لايمكن يرد عليها رد عدل، و يدها اصلاً كانت تعبانة من كثر ما جودت الشيلة على وجهها، فتركت الشيلة .. و بان وجهها بالمكياج .. حسن على طول ناظرها .. و ضحك ضحكة خفيفة .. و طلع دخان من بوزه و وصل الى وجه شهد ثم قال بجرأة:
_ الحين انتي كنتي مغطية وجهش عشان ماشوفش بالمكياج؟
شهد بروحها تنرفزت على الدخان الي وصلها فقالت ببالها: (( ياعلي على الجرأة اني وش اسوي فيه اذبحه يحسبني نورة يقولي هالحجي )) .. قالت بصوت معصب:
_ حسن احترم نفسك!
حسن قال بصوت خفيف ما كأن تأثر:
_ اوكى آسف ..
و شهد كانت تعض شفايفها .. ما لازم تحس بهالاحاسيس بعرس بنت خالتها .. بس هالملعون حسن خلاها تفول .. شوي إلا تسمع صوت ارجفها:
_ شهد
كانت كلمة شهد و هو يقولها بصوت خفيف يلخبطها، و لما شافت عيونه عورها قلبها على العاشق، سمعته يقول و الألم يقطعه:
_ وصفي لي نورة .. شلون شكلها .. فستانها .. شعرها .. مكياجها؟؟
بلعت شهد ريقها .. و قالت بألم:
_ حسن لا تقول جذي
حسن حط الزقارة ببوزة و دخن، و بعدها قال و هو يمشي خطوتين:
_ وصفيها لي يا شهد!
شهد ظلت ساكتة .. و في بالها : (( استجن .. الرجال استجن ))، لما شافها حسن ساكتة مشى و صار قبالها و قال:
_ ليش سكتي؟ اقوليش وصفيها لي .. ابي اعرف شلون بتروح لغيري!! اي قد إبراهيم بيتمتع فيها .. اي قد بيستخف عليها .. قووووووووووولي!
شهد عورها قلبها على كل كلمة نطقها حسن .. قالت:
_ حسن انت ما بتستفيد شيء اذا عرفت
ظل ساكت و هو حاير بهمه، و شهد إستعادت قوتها و قالت:
_ و اصلاً ما يصير اقوليك .. تعرف هالشيء عيب
رفع حسن حاجبه و قال:
_ انا و نورة ما بينا عيب .. تفهمين؟؟
شهد بقوة تبي تفلعه:
_ سابقاً ..
رمى الزقارة و داس عليها بقوة ..:
_ انتوا شفيكم .. ذبحتوني .. سابقا و نورة تزوجت .. اصلاً الحجي ما ينفع معاكم
و عطاها ظهره، و مشى مثل الصاروخ، شهد تخرعت:
_ حسن!
حسن ما رد عليها و ظل يمشي بعصبية .. ثواني مرت .. و هي تشوفه يرحل .. شوي إلا يرجع لها بالسرعة نفسها .. لما وصل عندها قال:
_ اي نسيت .. في شيء يمكن يسألون عنه .. كان محطوط على سيارة المعاريس
و طلع الورق المشقوق و رماه على الأرض، شهد اندهشت من حركته، هي وش ذنبها .. يحاول يذلها و يصرخ عليها و يحملها ذنب كل الي صار؟؟!! ماعرفت وش تقول .. و بسرعة البرق تركها حسن .. شافته يدخل سيارته .. و يطلعها، معقولة بيمشي؟ وش صار فيه؟ اصلاً وش كان يبي من البداية .. حاله عجيب .. غطت وجهها و هي حايرة و جمعت الورق المشقوق الي بعضه طار و رمته بالزبالة دخلت الصالة بضيق و ذهول و هي حاسة ان اليوم ما بيمر على خير.
أما حسن فبعد ان دخل السيارة و طلعها برى الباركات .. قرر يترك هذا المحل، لأن لو ظل أكثر ممكن يفجر الصالة فيهم .. كان يفكر و هو يسوق:" ليش قاعد يصير ليي جذي؟"، وقف سيارته عند برادة بدون سبب و طلع تلفونه الي سايلنت .. و لقى إن أخوه متصل ليه خمس مرات .. تأفف و هو في باله:" كلش مو وقته "، إلا و التلفون يرن .. و أخوه المتصل .. تردد يشيله و لا يخليه .. المشكلة اذا خلاه يمكن يحاتونه و يسألون ليش مايرد .. رد على الإتصال و قال:
_ الو ..
أخوه ميثم رد:
_ الو .. حسن؟ " و بصوت اخف" وين انت؟
حسن بنفس خايسة:
_ جهنم .. ليش؟
ميثم طنش رده السخيف و أعاد السؤال:
_ أقول وينك .. الكل قاعد يسأل عنك!
اسند حسن ظهره و قال بصوت خفيف كلش ما ينسمع:
_ مادري ..
ميثم ما سمع رده فقال:
_ هاااااه؟؟
حسن ماله مزاج قال بصوت عالي:
_ ماااااادري وين انا قاعد الفلف بالشوارع .. تبى شيء؟!
ميثم أجابه بعد ضحكة خفيفة:
_ متى دقتك ام الديفان طالع لينا تلفلف بالشوارع .. يا سلام على المزاج بس .. اقول بلا هالإستهبالات الفاضية و ارجع الصالة .. ابوي سأل عنك ..
حسن نسى كل شيء .. حتى نسى انه يكلم اخوه:
_ قوله مااات .. خطفوه .. اغتصبوه .. ماني راجع لهالحفلة
ميثم بدأ يتنرفز:
_ انت ويش فيك؟ احد موصيك تسوي لنا مسرحية؟ ساعات احسك جاااهل مو واحد عمره عشرين سنة .. " في هاللحظة فكر حسن : ذبحوني لأن عمري عشرين سنة كلما سويت شيء قالوا كأنك جاهل"، شوف عندك عشر دقايق اكثر شيء ربع ساعة اذا ما رجعت .. بتشوفني جاي لك بسيارتي ان شاءالله لو انت عند جسر الملك فهد ..
عند هذه النقطة حسن سكر الخط بوجه أخوه، هذه الحركة يسويها دايماً لما يكون مزاجه متعكر و خصوصًا لأخوه ميثم لأنهم دايمًا على إختلاف و دايماً يسوي له هذه الحركة، بعد ما احس انه هدأ شوي .. وهو يتامل الطريق لخمس دقايق .. رجع لصالة حفلة النسوان و بركن في نفس المكان .. و هو يفكر : (( لازم اشوف نورة و اكلمها .. لو اقولها كلمتين .. لااازم .. بس جيفة؟؟ اوووف ماليي إلا شهد ))، طلع تلفونه الي كان سايلنت و لقى مسد كولين من ميثم .. ما سوى لهم شيء و كتب مسج الى شهد: (( ممكن طلب؟ إذا كنتين صدق تعزيني )).

***

وصل المسج لشهد بس ما كانت تدري أو منتبهة، بعد ما دخلت حطت في بالها ان مستحيل حسن يرجع، بس فكرت: (( تعالي شهد ولد خالش طلع و هو معصب اخاف يسرع و يسوي حادث لا الله لا يقوله .. جنني اليوم ما خلاني في حالة! ))، أول ما دخلت الصالة طبوا عليها أمينة و كوثر و بنت ثالثة .. قالت امينة:
_ انتين وينش صار لينا ساعة ندورش!
شهد إرتبكت شوي بس قالت بدون وعي:
_ كنت في الحمام
امينة عفست وجهها:
_ في الحمام؟! "وعدلته" الحمام مو برى .. انتين جاية من برى
شهد تجاوزتها بدون ما ترد عليها، امينة و البنات لحقوا وراها، و امينة تصارخ:
_ شهـــــــــــد
التفتت لها شهد و قالت بتعب:
_ ويش؟
امينة بصوت خفيف:
_ وش صار فيش مو على بعضش .. راسش يعورش؟؟
ضحكت شهد عشان تبين لهم انها بخير .. و هي قاعدة تنزل الشيلة عشان تطلع شعرها و هي تقول:
_ مافيني شيء خيو!!
ما تسمع إلا كوثر تقولها:
_ هيييييي بتفصخين الحجاب .. إبراهيم للحين هني
شهد انزهقت و غطت شعرها و كملت ضحكتها، و مشت مع البنات الى الطاولة يناظرون المعاريس شلون يصورون على الكوشة، و شهد غصباً عنها تصور في ذهنها نورة مع حسن .. نورة مع حسن .. نورة مع حسن .. مو نورة مع إبراهيم.
في الحقيقة وصلها المسج من حسن بس كانت مشغولة، و قررت ترمي التلفون في الشنطة و لا تطالعه، و لأن إبراهيم ما طول بس اخذ له نص ساعة، و طلع، بدأت الحفلة الصدقية على قولة أمينة، و تغير الدي جيه الإسلامي الى دي جيه أغاني عراقية، و اهتز المكان بالأغاني و الرقص، في البداية شهد كانت تتابع و تصفق، بس بعدين سحبوها البنات .. و رقصت معاهم رقصات خفيفة، و نست همها الي كان عن حسن و نورة و تمتعت بالحفلة، و مر الوقت سريع، رقصوا البنات مع العروس و صوروا و تعشوا، و بدأ العدد يقل في الحفلة شوي شوي.

***

طق .. طق .. طق، الصوت اقتحم آذان حسن و ازعجه بس ما استوعب الصوت، طق .. طق .. طق، شوي فتح عيونه، إلا و هو لاقي نفسه في السيارة، و راسه يعوره و في بنية تطقطق عليه دريشة السيارة، فرك عيونه، و نزل الدريشة .. و سمع صرخة كوثر:
_ حسسسن شتسوي هني؟؟؟!!!
حسن اختبل و وجهه تحول الى علامة إستفهام، و شوي شوي تذكر أنه قدام صالة النسوان لحفلة نورة .. حفلة نورة ..؟! اوتعى و سأل بتشتت و إنزعاج:
_ هاه؟ الساعة جم الحين؟
كوثر بعد ما ضحكت:
_ الحين الساعة ثلاث و نص .. امبييييه ماصدق حسانوه كنت نايم هني .. وش كنت تبى؟ تحجى!
حسن دارت عليه الدنيا، وش الي قاعد يصير فيه، مو قادر يعرف، طالع تلفونه، و إلا هي صدق الساعة ثلاث و خمسة و ثلاثين، حتى في مسجات و ميسكولات، رجع وجهه لكوثر و توه مستوعب الموضوع:
_ كوثر .. خلصت الحفلة؟؟
كوثر ميتة ضحك على وجه حسن:
_ أي .. انت جاوبني أول .. ليش ..
قاطعها بخوف:
_ يعني راحوا المعاريس؟؟
انعفس وجه كوثر:
_ اي صارلهم ساعة من مشوا .. ليش .. انت كنت تنتظرهم؟؟
حسن انصعق، معقولة كل الي خطط ليه ينتهي في لحظة، بسبب الغفوة الي قال بياخذها، فكر انها بتخلص بعد ربع ساعة و إلا و هو نايم لين ما خلص كل شيء، رجع ظهره لورى و حط ايده على جبهته من الي صاده، كوثر استغربت .. هذا شفيه؟؟ سألته:
_ حسن شفيك؟ أكيد صاير لك شيء!
هني حسن تنرفز من حنة كوثر و كثرة اسئلتها على طول قال:
_ لا ما فيني شيء .. مع السلامة ..
و رفع الدريشة، و هو للحينه منصدم، طلع بسرعة من الباركات و من مكان الصالة، و هو مصدق الي يصير، خلاص .. خلاص .. خلاص .. ضاعت من ايده و انتهى؟ مستحيييل!! و ما دام كان نايم اكيد طافت سيارة المعاريس جمبه .. لا .. لا .. تأفف بقوة و مشى سيارته و هو متضايق.

***

في اليوم الثاني، الصبح، قعدت شهد من النوم بفرفشة، و قامت من السرير، دخلت الحمام، غسلت وجهها، و غسلت كل جسمها عادا شعرها لأنها تبيه يظل على التسريحة، و رجعت للغرفة، غيرت البيجامة، و نزلت حق الريوق، و تحت شافت المتجمعين أمها و أمينة و أخوها هشام، قالت:
_ صباااااح الفل يا حلوين!
هشام بعد ما أكل لقمة من ساندويشة الي عنده:
_ صباح الجاي و الحليب .. هلا هلا باختي .. تعالي قبل لا يخلص عنش الريوق
شهد بدلع:
_شووف الخونة تريقوا عني
ردت عليها أمينة و هي تخزها:
_ محد قالش تقعدين متأخر .. ياعلي راسش ثقيل جم مرة ادش غرفتش و اطلع منها و لا انتي راضية تقعدين
أمهم تدخلت:
_ بعد امس راجعين عفر قبل الصلاة، ويش تبينها تسوي، لازم تنام هذه بنتي اعرفها ماتقدر تنام اقل من ست و لا سبع ساعات.
شهد بعد ما ضحكت:
_ فديتها امي الي تعرفني!
هشام كان حده مندمج بالأكل دش عرض و هو يقول:
_ اماه الحين هذه المنفورة انتي الي سويتينها؟
ردت عليه:
_لا هذه جارتنا ما قصرت سوت لينا صحن عشان زواج بت اختي ..
ابتسم هشام إبتسامة رضا:
_ تسلم ايدها
شهد ناظرت كل أنواع الأطباق في الريوق بس ما دش بخاطرها شيء فحبت انها تسولف بدل ما تاكل:
_ بصراحة امس الحفلة كانت عجيبة .. شرايكم؟؟
ردت عليها امينة:
_ اي بس ما صارت حليوة إلا لمن انحط الدي جيه العدل و صار الرقص
هشام انتبه لهالكلام و حب يتخيفف:
_ اهم شيء انكم صورتون عشان اشوف!!
امينة بققت عيونها على هشام و بعدها ناظرت امها:
_ اماه سمعتين السخيف وش يقول ..
امهم كلش مو معاهم كانت تشوف القطع المفلوتين صوب الطاولة، فسألت:
_ ويش قال؟؟
هشام حط صبعته السبابة على بوزه و عيونه تهدد امينة، بس امينة ما اهتمت لهالحركة، و التفتت لأمها:
_ كااااان يقووووووول
قاطعها هشام:
_ زلة اللسان زلة اللسان .. بل هدويش انتون ما تمدون تلقطون كلمة وحدة إلا و طرشتونها بلوتوث على كل الديرة .. صدق من قال ان النسوان بلوتوث.
ضحكت شهد أما أمينة هجمت عليه:
_ ما البلوتوث إلا وجهك، كله يطنزون على النسوان .. جه تحسبون روحكم ملاك .. لا تخليني الحين اطلع الفضايح و البلاوي .."و تلتفت الى شهد الي تضحك" و هذه بعد تضحك ما كأنها وحدة من النسوان عاجبها طناز هشامو.
ابتسمت شهد:
_ انزين خليه يتطنز شفيها ..
امينة توها بترد إلا تتذكر سالفة و عقلها مصر لازم تقولها .. فتتغير نبرتها و هي تقول بصوت اقرب الى السخرية:
_ اي امس فاتكم وش صار !!
شهد ببرود:
_ وش صار؟؟
ضحكت امينة ضحكة خفيفة و بعدها قالت:
_ مو امس كوثر و امها طلعوا قبلنا بشوي .. تقول كوثر لما حاجيتها في المسن شافت حسن ولد خالي نايم في سيارته وشكله تحفة .. اقوليها جان صورتينه .. إلا تقول ما جاء على بالي .. قعدته و سألته ليش جاي عطاها السين و مشى.
هشام اندهش:
_ حلفففففي .. يعني ابن اللذينة كان هناك و احنا ندور عليه .. صدق واحد سخيف!
شهد كانت ساكتة منصدمة، يعني حسن ظل نايم طول ذلك الوقت ينتظر لين يشوف نورة، عورها قلبها و فكرت: (( والله حرااام .. يحبها يموت فيها )). و ظلت هادئة و هي تسمع رد امينة:
_ حتى اني اقول انه سخيف .. ما اطيقه .. نزر و كله يتطنز
رفع هشام حاجبه:
_ بسم الله عليش خله ليش الظرافة و الهضامة ..
امينة عضت شفتها السفلية و بعدها قالت:
_ هشاااام انت من الصبح متحجج فيني .. لا تطلع ليي قرون!!
و في هاللحظة غاب ذهن شهد عنهم، بل و قامت من السفرة و هي تفكر، بالي صار امس و شلون كان شكل حسن يكسر الخاطر، لازم تكلمه، ركبت الدرج و دخلت غرفتها مسكت تلفونها و اتصلت بحسن لكنه ما رد، نزلت بالتلفون تحت و قعدت تحاوس فيه لكن بالها ظل مشغول .. و شوي .. شوي .. تناست السالفة.

***

أما حسن، فبعد ما طلع من الصالة امس، على طول رجع البيت و حمد ربه ان كان خالي أو أهله نايمين و تسلل لغرفته .. ارتاح له ساعتين .. و بعدها اوتعى ما قدر يواصل، اتصل بصديقه يتأكد إذا كان نايم و لا قاعد فطلع سهران، فراح له بيته .. و قعد وياه و على الساعة سبع اتصلت امه تتطمن عليه فطمنها .. و شوي شوي تجمعوا ربعه .. و عاش صباحيته ما كأن الي صار امس صار، بس هو متأكد أنه بيرجع على حزنه.
و عند ربعه كانت السوالف قايمة، ناصر قال:
_ اي عاد انا ما اطب هالديرة إلا حق امي العودة، عشان ما تحن و تزن، ابويا العود من توفى و هي مهيب راضية تطلع من البيت و لا نخليها.
ابتسم جعفر:
_ بس فن هالديرة .. ولاد خالتي يعيشون هناك و توه قبل جم يوم رفيقهم معرس و عازميني اروح هناك ..
سكتوا شوي .. إلا ناصر يلتفت الى حسن:
_ اي صحي .. حسن يقولون كان عندكم عرس أمس!
حسن أصلاً كان يفكر بالموضوع من قالوا كلمة "عرس" و بس صورة نورة الي تجي على باله و شوي صورة إبراهيم الي ما يطيقه و لا يدانيه بعيشة الله. توه بيرد إلا تقاطعه ضحكة عبدالهادي (صاحب البيت
_ ما تشوفون شايل هم و ساكت .. هاي امس حبيبة قلبه معرسة!
ناصر اندهش:
_ افااااا .. بو علي .. منهي هالهبلة الي مو شايفة النعمة الي هدتك؟
جعفر بعد ما فكر شوي:
_ هذه هي نفسها الي تصير له؟ الي كلما رحنا مجمع لحقنا وراها عشانه؟
حسن ضاق خلقه .. خصوصًا ان ربعه عطوه ردة فعل ساذجة .. ما حب يتكلم في الموضوع بل قال:
_ شباب تكفون هذه السالفة مابي اسمع لها طاري .. والله العظيم .. الواحد ما يقول لكم انه يحب .. تلوعون الجبد! كل شوي و ناطين له بهالسالفة!
عبدالهادي بإبتسامة:
_ ريلاكس .. ريلاكس .. شفيك يبه تعكر مزاجك على كلمتين؟؟
ابتسم جعفر هو الثاني:
_ هونها و تهون ياخوك .. تبيني اتكتك لك مع المدام .. عندها رفيقات من الالف الى الياء .. انت بس عطني صورة جذي هاااه مظبوطة بالنظارة الشمسية و بتجوف جم وحدة بتقول تبي ايميلك.
حسن بصوت خفيف حازم:
_ جب!
ناصر أكثر واحد متعاطف معاه:
_ شباب خلوا حسن بحاله، السالفة توها ما اخذت لها يوم، أكيد حسن للحين في فترة الصدمة ..
رد عليه عبدالهادي:
_ هههااااي .. لا تقعد تفتق .. انت شكلك واجد متأثر من الأفلام الهندية الي تطالعها مع اختك .. حسن اخويي اعرفه احسن منك .." و هو يضرب ضربتين على كتف حسن" هذا ما تهزه بنية!
جعفر بإبتسامة و هو يناظر حسن:
_ صح لسانك هدهد
و اخيرًا قرر حسن يرد عشان ينهي السالفة و ما يتعور راسه أكثر من ما هو جذي:
_ دامكم تعرفون هذا الشيء ليش قاعدين تبربرون على راسي .. قوموا خلنا نروح وحدة من هالقهاوي من زمااان عن الشيشة!
وقف جعفر أكثر واحد متحمس:
_ و انت الصادق من زمان عنها تلاقون ابو مرزوق شابت لحيته ما عنده زباين .. احنا كنا معطين القهوة جو!
و تحمسوا الباقي، و وقفوا كلهم، دام اليوم الجمعة إجازة، بإمكانهم يستانسون قد ما يبون .. لكن حسن رغم انه عطى ربعه فكرة ان الي صار ما أثر به شيء .. بس هو مقتول من الداخل .. مقهور .. و مو عارف وش يسوي .. احيانًا يتمنى انه ما حباها و احيانًا يتمنى انهم ما تهاوشوا .. و احيانًا يتمنى انه يموت .. و احيانًا يتمنى ان ما صار ولا شيء و لا شيء و لا شيء.




الجزء الثالث


في اليوم الثاني، الظهر، كان ميثم توه راجع من الشغل، و رغم التعب الي كسره مازلت ريحته عطر جذاب و شكله مرتب و أنيق، دخل البيت و إلا يلاقي امه بوجهه، باسها على راسها و قعد جمبها:
_ هاه اماه شلونش اليوم؟ تحسين عافيتش احسن و لا اوديش المستشفى.
امه عفست وجهها:
_ لا يا ولدي انا وين اروح الدختر .. خلني هني .. سينا مو مقصرة وياي .. شوربة و سوت .. عصير و سوت .. اليوم الصبح مرختني بعد.
ضحك ميثم:
_ هالأندنوسية طلعت تعرف تسوي شيء بعد
ابتسمت امه:
_ لو بتدش الجنة ما بتدش إلا على هالتعب الي تعبته ويايي .. قامت ابي .. و تحملتني .. وعلى فادي هالفقيرة .. تقول تبى تشتري فياب حق اولادها .. قوم باجر وديني وياها سوق واقف.
ابتسم ميثم برحابة صدر:
_ تامرين امر يالغالية .. إلا وينه بدرية؟ من قبل لا اطلع كانت هني.
جاوبته:
_ مر عليها رجلها من شوي .. تقول عندها موعد ويا بنتها في المستشفى.
تخيل وجه بنت اخته و برائته و تساءل بعطف:
_ افا وش فيها مريوم؟
انعفس وجهها و هي تجاوب:
_وعلى فادي مصخنة و حراراتها مول مرتفعة .. مارضت نمرخها و لا جان الحين استوت صاحية كأنها البخت.
كان بيقول شيء بس نساه .. إلا شوي متذكرنه:
_ اي وينه اللوفري ما اشوف له حس؟
طالعته امه بغموض .. فهم انها ما استوعبت وش يقول فسأل مرة ثانية:
_ اقول اماه وين ولدش حسن .. ؟؟
تنهدت امه بقوة:
_ والله مادري .. من تزوجت بنت خالتك و احنا ما نشوفه .. يا طالع يا جاي .. يجي حق النوم و يطلع .. والله معور قلبي هالولد لو مشغله معاك احسن.
ضحك ميثم:
_ اي يشتغل معاي .. هذا واحد حق مسؤوليات .. اول خله يكمل الجامعة بعدين يصير خير .. في زواج بنت خالتي سوو لنا فلم هندي مادري على ويه، و انا و هشام ما هدينا التلفون من كثر ما اتصلنا فيه.
أمه ما فهمت وش يقصد بالفلم الهندي:
_ أي فلم هندي؟
ضحك ميثم:
_ يعني بهذلنا .. طلع منوكت من الصالة و شرد مادري وين راح .. اتصلت فيه و ما رضى يجي .. شكله في أحد مضايقنه و لا مكدرنه.
تعاطفت أمه:
_ وعليا، أقولك شكله يبى يشتغل، خلني بكلم ابوك اليوم عشان يشوف له .....
قاطعها ميثم فجأة:
_ أماه الله يخليش يالغالية سالفة الشغل شيليها من راسش حسن زين يروح الجامعة بعد كله غايب و يطوف محاضرات و منرز مع ربعه في القهاوي و الشاليهات .. تدرين خلني بس احصله اليوم بسوي وياه تحقيق و بسأله عن هالتغيير .. صار له يومين حالته مو طبيعية.
استانست أمه:
_ أي خلف جبدي حاجه يمكن الله يهديه و يعدل برنامجه ..
وقف ميثم:
_ ان شاء الله من عيوني .. انا الحين بقوم بسبح .. و عقب التسبوح بتصل فيه و بشوف وين هايت.
و مشى عنها، بينما هي ظلت تفكر في حسن الي ماتدري وين الله حاطه، أما حسن فكان في مكان بعيد، يكلم شهد:
_ مارديت عليش امس لأنه كنت مشغول مع الربع .. في شيء ثاني تبين تعرفينه؟!
شهد بشيء من العصبية:
_ انزين شفيك معصب و تحاجيني بهالطريقة كأني ماكلة حلالك .. زين مني اتصلت اتطمن عليك.
تنفس حسن الصعداء:
_ شهد تعرفين من تزوجت هالغبية و انا نفسيتي في خشمي
شهد استغربت:
_ الغبية؟! حسن .. انت بهالطريقة قاعد تكره روحك فيها .. و اذا سويت هالشيء ماعمرك بترتاح صدقني!
حسن بنرفزة:
_ مو بس غبية إلا غبية و نص، احد يضيع من ايده واحد يحبه بهالطريقة، شهد انتين ما تدرين انا شلون كنت قبل احبها .. شوي و اعبدها صدقيني.
شهد حست أن حسن عطى لنفسه أهمية، و بنفس الوقت مو عاطي لنفسه إعتبار، متناقض، شوي يقول عن نورة غبية و شوي يحبها و يموت فيها. قالت بصوت خفيف:
_ أدري .. حسن مو لازم كل يوم نفتح هذا الموضوع و انت ترد تقول نفس الكلام .. خلنا نطوي هذه الصفحة .. الحين إنت ..
حسن قاطعها بحزم:
_ شهد الله يرحم والديش تعبت من هالحجي .. مابي اسمع نصايح .. و لا هرار .. عندش حجي مفيد قوليه ماعندش ...
توه بيكمل إلا و شهد تهجم عليه:
_ يعني هذه جزاتي خايفة عليك و اوصيك و اتطمن عليك .. أني كل مرة اقول حسن بيتغير .. لكن انت عمرك ما بتتغير .. دائمًا تتحجى بجفاف و شايف في نفسك .. الحين عرفت ليش نورة مارضت ترجع لك.
الكلام الأخير حز بخاطر حسن، ما توقع منها هالشيء، هو متعود على شهد السهلة الطيبة الحنونة مو شهد الي تهاجمه و تعاتبه بطريقة مؤذية، فقال بصوت خفيف:
_مشكورة ما تقصرين ..
شهد اخذت نفس، حست بأن حسن زعل، هي المفروض الي تزعل مو هو، بس داست على قلبها:
_ انزين آسفة .. وين انت الحين؟
حسن من كثر ما تعود على الحزن و الزعل و الغضب .. قطاها بحر و قال:
_ ماشي صخير
شهد بنفس خايسة:
_ ليش شعندكم هناك؟!
ضحك حسن ضحكة ميتة:
_ شرايش يعني وش بنسوي هناك؟ بنخيم و نشوي .. تبين تجين؟
شهد للحين بقلبها ضيقة:
_ لا مشكور ..
سكت حسن .. و هو كان يبى منها شيء من البداية بس نسى .. و الحين تذكر .. فقال بصوت جامد عشان ما تحس هي بشيء:
_ إلا هذه بنت خالتش نورة شكلها غيرت البن مالها .. ابي ابارك ليها .. عندش بنها الجديد؟
شهد كانت تدري أنه ما يبي يبارك ليها، هو يبي يحاجيها و يطلع الي بقلبه، فصدمته بقولها:
_ أصلاً كنسلت البي بي مالها
حسن بإندهاش و إنكسار:
_ حلفففي .. ليش؟!
ترددت تقوله و لا ما تقوله السبب .. بس في النهاية قالت له ما قالت له ما بيغير شيء .. فقررت تقول له:
_ إبراهيم ما يحب هالأشياء .. فهي كنسلته عشانه .. يعني ما يبيها تنشغل و يعني .. اممم يغار فاهم قصدي .. عندها واجد رجال من الأهل في البي بي ام
حسن بصوت خفيف:
_ الكلب!
شهد ما يعجبها هالكلام فقالت:
_ حسن! خلاص احنا مو قلنا بنسكر الموضوع!
حسن بقهر و حسافة:
_ مادري هو يحسب روحه شنو .. والله خاطري اروح ليه و اذبحه .. و هي بعد تسمع حجيه .. أنا الي أحبها أكثر منه بمليون مرة مخلنها تكلم غيري من الصبيان معني اموت غيرة .. شفيه هذا؟؟ مجنون؟!
شهد بصوت خفيف ملان:
_ حسن .. و الأخير؟!
حسن سكت و الف فكرة توديه و تجيبه .. ((لايكون قالت ليه أني كنت أحبها فقالها تنكسل البي بي عشان ما تكلمني ..لا ماعتقد لو قالت لإبراهيم بتخترب علاقتهم .. و لا لايكون شهد تجذب علي و عندها بي بي ثاني لا مسكينة ليش بتشلخ عليي يعني؟! اف شهاحالة! ))، شوي شوي هدأ .. فسألته شهد:
_ انزين وش الحين خططك؟
حسن تذكر يقولها:
_ اي صح الأسبوع الجاي بسافر دبي ..
شهد بصدمة:
_ دبي؟ ليش؟ و ليش توك تقولي؟
ضحك حسن:
_ تصدقين عاد انتي اول وحدة تدرين .. تونا احنا الصبيان امس في القهوة مفكرين نغير جو و نروح دبي.
ضحكت شهد:
_ صدق صبيان .. بسرعة تتخذون قراراتكم .. جم بتقعد هناك؟
تنهد حسن:
_ مادري يمكن نقعد اسبوع اسبوعين .. والله احسن من قعدة البحرين .. تجيب المرض.
شهد رفعت حجاتها:
_ هااااه الحين صارت البحرين تجيب المرض؟ قول انك معجب في وحدة من البنات في دبي و مسافر عشانها.
حسن هذا الكلام ينرفزه فعلى طول قال:
_ الف مرة اقول غير نورة ما احب .. فاهمة؟!
شهد تنرفزت:
_ اففف خلاص الواحد ما يمزح يعني؟ انزين اني الحين بقوم بطلع ويا امي السوق .. توصي على شيء؟!
حسن بصوت هادئ طبيعي:
_ سلامتش .. سلمي على الوالدة .. يالله فمان الله
شهد بإبتسامة:
_ باااااااي
عقب المكالمة، اتصل ميثم لحسن بس حسن مارد عليه عناد و لأن ماله خلق، أما هي فانسدحت على السرير بعد ما سكرت منه و هي تفكر: (( صدق انه نذل و حقير و قاسي و يتعامل مع الناس بعباطة بس قلبه ابيض .. و ابدًا ما يستاهل الي صاده .. يالله ماعليه اكو هو بيسافر دبي بيغير جو .. و إن شاء الله ما يرجع منها .. إلا و نفسيته صافية و تتعدل حياته .. واجد تعذب بسبة هالحب )).

***

الساعة 11 بالليل، لما رجع حسن من صخير، دخل البيت و هو يصفر، كانت إضاءة الصالة مظلمة إلا جمب التلفزيون، التفت لهالمكان إلا و بميثم منسدح مغطي روحه بالبردة و قاعد يطالع فلم، قعد ميثم عدل و قال :
_ الناس تسلم ..
قعد حسن:
_ عليكم السلام ..وش الفلم الي قاعد تطالعه؟!
ميثم و هو يطالع حسن بجدية:
_ مادري شسمه .. يمثل فيه ويل سميث .. وين كنت؟!
حسن لقى كورة سلة مفلوتة على الطاولة .. هذه كورة ميثم .. لأن ميثم يحب كورة السلة و من ورى البيت يلعبها بل و كان مشترك بنادي .. اخذ حسن الكورة و قعد يرميها و يلعب بها و هو يرد:
_ كنت في صخير... فاتك طلعت مع الصبيان .. و شوينا و لعبنا بالموترات .. من العصر أنا هناك.
ميثم بنفس الجدية:
_ امممم .. آهـا ..
حسن و هو يلعب بالكورة بدون ما يطالع ميثم:
_ اي شسمة .. نسيت اقول شيء .. اي شسمه .. الاسبوع الجاي بسافر دبي
رفع ميثم حاجبه:
_ دبي؟ وش الطاري عليك؟
هالمرة ناظره حسن و وقف من اللعب:
_ بس كشتة ويا الربع .. تبي تجي؟!
ميثم بإبتسامة:
_ لا مشكور انا إنسان مشغول و مو فاضي حق لعب جهال،
حسن تنرفز و هو من النوع الي بسرعة يتنرفز:
_ نعم .. شقصدك؟!
ميثم و للحينه مبتسم:
_ قصدي انك مهمل واجباتك .. في الجامعة و البيت .. و ساعات هايت أيام ما نعرف عنك شيء و مطنقر و ما تعطي وجه و ساعات مندعس في البيت و صاك عليك الغرفة و تتكلم بالتلفون اربعة و عشرين ساعة .. ما تفهمني حياتك هذه ليش عفسة؟!
حسن ما يبي يتكلم لأنه لو تكلم بيعصب و يمكن تصير هوشة .. فوقف و رمى الكورة بقوة و مشى بعصبية .. ميثم ضحك بينه و بين نفسه و هو يفكر : (( حتى في تصرفاته كأنه جاهل )) وقف و لحق عليه قبل ما يمشي:
_ تعاااااال لما اكلمك تطالعني و ترد علي .. مو تهرب .. اثبت لي مرة وحدة على الأقل انك رجال و نقدر نتفاهم معاك!
حسن التفت له و هو واصل حده:
_ أنـا رجال غصبًا عنك .. و مشيت لأني مابي اتحجى وياك .. لأن تعرف كلامي ما بيعجبك و بنتهاوش .. ميثم اقصر الشر!
ميثم ضحك:
_ حسن شفيك؟! ليش تحسب أني بتهاوش وياك؟ تحسبني راعي مشاكل؟ تعال حبيبي اقعد على الكرسي و ريح و خلنا نتفاهم .. ترى الوالدة خايفة عليك.
حسن متنرفز رد عليه بتعب:
_ من شنو خايفين؟ ليش كله تعاملوني كاني جاهل؟ انت بنفسك يوم العرس قلت لي حسن انت عمرك عشرين سنة .. والله مو فاهم عليكم مرة تبوني اصير جاهل و مرة لا .. حددوا موقفكم .. ترى طفشتوني!
هز ميثم راسه:
_ انت شقاعد تهر؟ اقول تعال اقعد .. الحين بروح بجيب ليك كوب عصير .. و صدقني عقب بتصحصح و بنعرف نتفاهم.
قعد حسن:
_ مابي اشرب عصير .. انت اقعد و قول كل الي عندك بسرعة .. لأني تعبان و ما ابي اضيع وقت واجد.
ميثم كان بيزفه زفة محترمة عشان يتأدب بس يعرف اخوه اسلوب الصراخ و الهواش ما ينفع معاه .. فقعد بهدوء جمبه رابط جأشه وقال:
_ مو مشكلة .. مابعطلك .. انزين .. ما تقولي شفيك هالأيام؟!
حسن و هو يحك راسه و بصوت خفيف:
_ شفيني؟! ما فيني شيء ..
ميثم و هو مركز على عيون حسن:
_ حسن طالعني!
طالعه حسن للحظات، و بعدها ابعد وجهه:
_ قلت لك ما فيني شيء .. هذاني من يوم عرفتني .. ما تغيرت .. ليش قاعد تسأل؟
تنهد ميثم:
_ حسن أنا ما أسأل هالأسئلة مني و الطريق .. أنا لما اسأل اكون متأكد ان صاير شيء .. حسن ادري انك ما ترتاح في الحجي وياي .. بس أنا أخوك الكبير و سندك .. حاجني .. فضفض لي .. لا تخلي شيء بقلبك.
حسن كل و مل من طاري نورة ماله خلق يقول لأحد شيء فوقف:
_ بس هذا كل الي عندك؟! ارتاح ما فيني شيء و الحمدلله .. بمشي ..
وقف ميثم متنرفز:
_ يعني جزاة الخير اجي اتكلم معاك؟! حسن أنا التزمت حدودي طول هالوقت .. لا تخليني الحين اراويك وجهي الثاني!
حسن صرخ:
_ أي وجه .. راوني .. راوني له ..!!
ميثم طالعه بنظرة غاضبة .. و ما حب يقول شيء .. مشى عنه .. و صعد الدرج و راح غرفته .. أما حسن فظل مكانه و هو يتنفس بضيق .. قعد على الكرسي .. سكر التلفزيون .. و صار المكان هادئ .. غمض عيونه و انسدح .. و حس ان قلبه يعوره .. نزلت دمعة من عيونه و هو يقول بقلبه : (( تسألني يا ميثم شفيني؟ فيني نورة يا ميثم .. فيني نورة .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا نورة )).





الجزء الرابع




في يوم من أيام هالأسبوع، بعد ما خلص ميثم من الشغل، مشى بسرعة الى المطعم الي متواعد فيه، وصل للمطعم، وقف سيارته عند الباركات و نزل نظارته الشمسية، طالع المكان الهادئ للحظات، و بعدها تنهد تنهيدة طويلة. و قام من مكانه، دخل المطعم و هو يحس ببرودته مقارنة بالجو الحار الي برى و ببرودة مشاعره، لقاها قاعدة نفس قعدتها المعتادة في زاوية المطعم لما ظن انها بتجي متأخر، قعد يمشي لمكانها بدون ما يناظرها و هو يحاول يخلي الموضوع طبيعي، أما هي فمن يوم حست بأحد يمشي قبالها ناظرته و ظلت تتابعه لين وصل ليها، سلم السلام و قعد قبالها، هي كانت مستحية .. همست:
_ هلا
ميثم و هو يعدل غترته، اليوم بدون قصد لابس ثوب و عقال، جاوبها:
_ هلا بيش .. من متى و انتين هني؟
البنت و هي للحين مستحية:
_ من زمان .. اقصد يمكن من نص ساعة .. انتظرك لين اتجي
ميثم ناظرها حس انها مرتبكة و مستحية زيادة عن اللزوم فقال:
_ فاطمة
فاطمة ارتبكت اكثر لما قال اسمها، و عدلت شيلتها، بعدها قالت:
_ هلا .. آمر ..
طالعها في عيونها بقوة:
_ انتي مو طلبتيني اجي .. هذاني جيت .. شنو بغيتين؟
فاطمة عضت شفايفها .. و قالت بصوت خفيف:
_ ميثم ليش تحاجيني جذي .. تعرف اني ما احب هالأسلوب الي يخوف!
ميثم ما سمع ولا شيء بسبة صوتها الخفيف:
_ فاطمة .. تكلمي بصوت عالي .. ما اسمعش
ناظرته شوي بجرأة:
_ كنت أقول .. ميثم شفيك تحاجيني جذي؟ أني مسوية ليك شيء غلط؟
ابتسم ميثم:
_ افاااا انتي تسوين لي شيء غلط .. بس على ما اعتقد علاقتنا انتهت.
تنرفزت فاطمة فتأففت، فتضايق ميثم شوي و قال:
_ شفيش؟ فاطمة لايكون حسبالش انا جيت لأني للحين اعتبرش حبيبتي .. احنا اتفقنا ان يكون الي بينا صداقة لا أكثر و لا أقل.
فاطمة معورها قلبها قالت برجفة:
_ ميثم انت جذي تعذبني.
ميثم تعاطف معاها، هي صغيرة و حلوة و بريئة، فحاول يهدأ من روعها:
_ فطوم ترى انتين للحين غالية علي .. و أي شيء يأذيش يأذيني او يضايقش يضايقني .. و يعني نكون اصدقاء احسن من حبايب
فاطمة من القهر ضربت الطاولة ضربة خفيفة:
_ بس اني ابي نكون حبايب .. ميثم افهمني ..
ميثم قاطعها:
_ انتي الي افهميني، فاطمة انا وياش ما يصير نكون حبايب، علاقتنا كانت من البداية غلط في غلط، حركتي يوم شفتش بالجامعة و رقمتش كانت حركة غبية، انا مو جذي، صدقيني انا اهلي ما ربوني على هالسوالف بس مادري وش الي صار فيني حزتها.
سكتت فاطمة بألم، شوي و تصيح، ميثم ناظرها، بلع ريقه مو عارف شلون يفهمها ان تفكيره تغير، لأنه إنسان عاقل و كبير و هي جاهلة و عاطفية و ما يقدر يظل معاها، حاول يخفف عليها، بس تذكر، بما أنها مع أخوه في الجامعة، و أصلاً هو ما عرفها او رقمها الا لما راح ياخذ اخوه من الجامعة .. سألها بصوت خفيف:
_ اي صح .. فطوم .. قولي لي شخبار حسن ..
فاطمة اكره شيء عندها لما ميثم يقول شيء قاسي و يكمل كلامه و لا كأنه جرح أحد، قالت بصوت متنرفز:
_ مادري عنه .. مادري عنه ..
ضحك ميثم:
_ انزين شفيش معصبة يالحلوة؟ انا سألتش عن حسن لأن احسه متغير هالأيام .. انتين تشوفينه بالجامعة؟
كلمة "حلوة" شوي خففت على فاطمة بس ظلت مبرطمة و زعلانة و هي تقول:
_ لا .. أخوك لا عرف الجامعة و لا الجامعة عرفته .. كله غايب.
بصوت خفيف مهموم جاوبها:
_ أدري
و بعد فترة صمت .. سألها بإبتسامة:
_ وش تشربين؟
_ولا شيء
كان هاي جوابها المؤلم، تنهد ميثم و قال:
_ انزين دامش ما تبين تتكلمين او تشربين فأنا بقوم الحين لأن وراي اشغال و مواعيد ..
فزت فاطمة و قالت:
_ لا .. اقعد معاي شوي!
ميثم بجدية:
_ فاطمة قعدتنا مع بعض بصراحة مالها داعي .. و لا تنسين ان اخوش او احد من اهلش يمكن يشوفنا و هاي بيسبب لش مشكلة.
فاطمة طاح قلبها، ميثم تغير عليها ثلاثمية و ستين درجة، وقف:
_ إذا احتجتين اي شيء مني فما يردش إلا لسانش .. رقمش عندي .. و يالله انتبهي لنفسش .. و مع السلامة.
قبل لا يمشي نادته بصوت ضعيف:
_ ميثم!
ميثم التفت لها:
_ هلا تامرين بشيء قبل لا اطلع؟
فاطمة حست انها يائسة و ماتقدر تسيطر عليه نفس قبل .. لما كانت تقوله يقعد فيقعد بدون ما يفكر حتى، قالت بصوت خفيف:
_ لا .. بس انتبه لنفسك ..
ميثم بإبتسامة حلوة:
_ من عيوني .. يالله باي باي
و مشى بدون ما يسمع ردها، و لما اختفى عن المطعم، حطت راسها على الطاولة و بكت بصوت غير مسموع و هي تحس الدنيا كلها ضدها و لا احد معاها. اما ميثم طلع من المطعم و هو يفكر : (( ماقدر اقعد معاها اكثر .. صح الي سويته .. لو ظليت اكلمها يمكن تسرق مشاعري و تخليني احس بتأنيب الضمير و ارجع ليها .. انا لازم ما اضعف مثل ما كنت .. و هي البنت ما ينخاف عليها اسبوع اسبوعين شهر تنسى و تحصل ليها الي بيحبها موت ))، رغم أن هالتفكير كان مقنع بس ما يدري ميثم ليش حس بألم بقلبه و هو يمشي بالسيارة.
اليوم بدرية مسوية عزيمة في بيتها بمناسبة انتقالهم الى بيتهم الجديد فأم نورة حبت تضرب عصفورين بحجر و تسوي كم طبق بمناسبة عرس بنتها، و صارت هناك الجمعة، و بينما الكل يضحك و يسولف .. انطق الجرس .. و راحت مريم بنت بدرية ام الثلاث سنوات و هي تقول : "اني اني اني بفتح الباب" و طلعت لبرى الحديقة الصغيرة و فتحت الباب بالغصب لأن كان رفيع عليها، شافت خالها ميثم و صرخت:
_ يووووه انت ديت (جيت)!
ميثم يموت على مريم بشكل غير طبيعي، يمكن لأنها الي خلته يصير خال، و بعد الألم و التأنيب الي حصلاه من شوفة فاطمة حس بفرح من مقابلة مريم، فرفعها و هو يضحك و يقول:
_ اي انا ديت ديييت ياقلب ميثم .. "و باسها" مريومة ما تسألين عن خالي و لا تسألين شخباره جي تخليني زعلان.
كل الي سوته مريم أنها ضحكت، و قعد يسألها عن أخبارها لين وصلوا للباب و انتهوا من مطالعة الحديقة، وقف و نزلها و قال:
_ مريومة روحي قولي للنسوان ان ميثم بيدش
مريم طالعته بعدم إستيعاب و قالت:
_ ليث (ليش) أنت ما تدش بلوحك (بروحك) و تقول؟
ميثم ضحك و هو يفكر: ((هذه وش يفهمها ان الحريم لازم يتغطون علي)) قالها:
_ حبيبي انتي روحي و قولي ليهم عشان يجون يسلمون علي له
دخلت مريم البيت و صرخت باعلى صوت : (( ماااااااااااماااااااااااا خالوووو ميثم دااا (جاا) يبا يثلم عليكم )). الكل سكت من صوتها العالي، و راحت بدرية فتحت ليه الباب و سلمت عليه و قالت:
_ جان دشيت ما كنت تدري ان حسون و هشوم و طارق هني.
ضحك ميثم:
_ الحذر واجب ياوخيتي
و دخل البيت و هو يحس بالإزعاج و الضجة مستوية، سلم عليهم سلام جماعي، بس عمته أم هشام صادته و هي تقول:
_ يااااعلي ميثم اني ماني قادرة اشوفك جذي .. متى بنعرسك .. أكي نورة عرسناها و طارق اكبر منك بشوية هذا هو عنده ولد .. شوفي ياوخيتي وش حلاوته ولدش جنه اذا شفتينه تحسبينه معرس.
ضحك ميثم، و قالت شهد بمرح:
_ الحين امي بتشتغل عليك يا ميثم ..
قال ميثم و هو شاق الحلج:
_ هذه سالفتنا كل اسبوع .. فديتش عمتي و انتي و امي ما تقصرون .. شلون بعرس و انتون ماخترتون ليي عروس؟
قعد جمب عمته، عمته صاحت:
_ يوووه جان قلت لينا من الأول جان من زمان طلعنا ليك وحدة بنت زين و حلال و مفل القمر .. لا تقول ليي ان هذا الي وقفك عن الزواج.
خزته امه و قالت:
_ ماعليش منه .. سأليه جم مرة قايلة ليه اسماء بنات وش حلاوتهم ولا راضي يختار وحدة منهم .. هذا إلا شكله حاطة عيونه على وحدة.
تحمست العمة:
_ منهي يا وليدي قول لينا .. من بنته .. و من وينه .. خلنا نسأل عنها و نشوفها ..
ميثم ماقدر يمسك بطنه، هشام شاف السالفة جذي تفرقع من الضحك و قال:
_ بااااااال جودوك النسوان ولد خالي .. انا مو قايل ليك مرة ثانية لا تقعد وياهم .. تعال صوبي و لا ترى عقب شوي بيقولون ليك انت متزوج و عندك جهال من وراهم .. تعاااال من يوم العرس ماتصلت و لا شفتك و لا سألت عني.
امينة كانت ساكتة و تضحك مع كوثر و هم يتابعون الموقف بس تكلمت:
_ اووهوو هشامو انت وش دخلك .. لا تخرب علينا الفلم .. خله ميثم ويا الحريم خلنا نشوف امي و مرة عمي وين بيوصلون.
زوجة طارق (اسماء) توها داخلة الصالة:
_ ويش صاير عندكم اسمع الضحك من المطبخ؟ "انتبهت لـميثم" اوه ميثم جيت .. اهلين شخبارك وش علومك؟
جاوب اسماء و قعد جمب هشام على طلبه، و امينة و كوثر جاوبوا مرة طارق عن "وش صاير"، و لما الكل اجتمع، قاموا ام هشام و ام ميثم و ام نورة و اسماء و شهد و امينة و كوثر من مكانهم ينجلون الغذى، و بقى طارق مع هشام و ميثم و حسن، طارق:
_ ترى الأولاد أول ثلاثة اشهر حلوين .. بعدين عوااااااااااااار راااااااااااااااس
ضحك هشام:
_ اهااااااااااااا أشوفك من يوم جبت يوسف ما فكرت بمشروع ثاني
ضحك ميثم:
_ الله يغربلك وش هالمعجم الي عليك .. مشروع ثاني؟
ضحك طارق هو الثاني:
_ و انت الصادق .. بس تدري ام اسماء موصية علينا يمكن من لما وصل يوسف سنة و هي تقول متى بتجيبون الولد الثاني.
ضحك هشام بإستخفاف:
_ و لهالسبب انا افكر اني اتزوج و اشرد من البحرين اجيب درزن جهال و يكبرون شوي ارجع البحرين و هم مكتملين و اخلي امي تستانس عليهم ..
بصوت خفيف رد ميثم:
_ عباطة لا مثيل لها
سمعه هشام فصرخ:
_ ويييييييش ولد الخال .. وييييييييش؟
ابتسم ميثم ابتسامته الخبيثة:
_ سلامتك حبيبي
و سكت و هو يناظر حسن الي قاعد بعيد عنهم و مندمج بالبي بي ، وجهه ما يدل على أي شيء قريب من الرضا، هادئ و حواجبه معتفسة، ناداه:
_ حسن!
الكل سكت .. و حسن رفع راسه و وجهه ما تغير:
_ نعم؟
ابتسم ميثم:
_ شفيك ساكت انا و طارق و هشام صار لينا ساعة نتكلم .. شيل عنك البي بي و خلنا نسمع صوتك.
قاطعه هشام:
_ هذا يشيل عنه البي بي؟؟!! تدري انك ريحتني لما جيت .. كنت قاعد وسط اثنين .. الأول كلما ناداه ولده قام و رجع و الثاني كأنه سبال اذا قال لا أرى لا أسمع لا أتكلم .. شنو عايشين بفلم صامت مثلاً؟
حسن قام من مكانه و هو يقول:
_ دقيقة
شكله مشى لإتصال، خز ميثم هشام:
_ شكله زعل من كلامك
ضحك هشام:
_ نكتة الموسم؟ حسن يزعل؟
حسن قام يكلم رفيقه عبدالهادي، لما خلص من المكالمة رجع و إلا السفرة بارزة و الكل قاعد في مكانه، ناداه طارق عشان يقعد صوبه، شاف الغذى صالونة لحم إلي ما يحبها و في صحون باستا، نجب ليه باستا و توه بياكل إلا وحدة تسأل أم نورة:
_ من الي مسوي الباستا؟
جاوبتها:
_ حلوة؟؟ هذه طريقتي اني لكن خادمتنا الله يخليها مسويتنها
على طول رجع الباستا مكانها، حسن ما يحب أكل الخدم، انتبه لهذا الشيء طارق فألتفت له و قال:
_وش فيك ليش رجعت الي في الصحن؟
جاوبه بدون نفس:
_ تعرف اني ماحب أكل الخدم
ضحك طارق بصوت خفيف:
_ أي أكل خدم؟ صالونة اللحم اختك مسويتنها و الباستا أمي مسويتها
سكت حسن، التفت طارق لأمه:
_ أماه في أكل مسوينه الخدم هني؟
ناظرته أمه:
_ يعني وي؟ احنا الأكل كله مسوينه .. يمكن .. بس الباستا خدامتنا سوتها
اشر طارق براسه على حسن الي صوبه فقالت أم طارق أو أم نورة الي فهمته:
_ يووه وعليااا حسون ما يحب أكل الخدم نسيت .. حطوا ليه صالونة لحم ..
قاطعتها أمه:
_ حسن ولدي ما يحب صالونة اللحم .. (( طالعت حسن الي قاعد بعيد عنها ))تباني اقوليهم يسوون ليك دجاج؟
حسن ما بغاها من الله قام و هو يقول:
_ لآ انا اصلاً شبعان ماكل ويا ربعي ريوق الساعة 11
قالت بدرية:
_ افا حسون ما تاكل من عندنا؟؟
صرخت امه:
_ لا وش تقوم الحين اقوليهم يسوون ليك لازم تتغذى
صرخ حسن و هو متنرفز حده:
_ اوووهووو اماااه قلت ليكم مابي غذى مو غصب السالفة!
و مشى بعصبية، الكل بهت و سكت من تصرفات حسن، ميثم تضايق و هو يفكر: (( في واحد يكلم امه جذي لا و قدام الكل بعد .. لكن براويه بعدين جان ما ادبته و خليته يوزن الكلام قبل لا يقوله )). في البداية تشكت أم ميثم لكن بعدين بلعت الضيقة و كملت و كمل الباقي أكله.
على الساعة أربع كانوا البنات مجتمعين مع بعض يسولفون و يضحكون، قامت عنهم شهد عشان تشرب ماي، دخلت المطبخ، صبت ليها ماي، و وقفت قبال باب المطبخ، الي فيه دريشة صغيرة تكشف الي برى، شوي إلا تشوف حسن منكشف برى، استغربت انه مو قاعد ويا الشلة في مجلس الرجال، بعد ما خلصت رجعت القلاص و طلعت برى ليه .. انتبه ليها بس ما قال شيء .. هي قالت:
_ حسن .. وش تسوي برى؟؟
ابتسم ببرود:
_ اتمشى
خطت خطوة قدام:
_ في هالحر .. انت صاحي؟ ليش مو قاعد ويا الرجال في المجلس
لمس إيطار نظارته الشمسية و قال:
_ أولاً لابس نظارة ما تفرق عندي .. ثانيًا مابي ادش ويا الرجال لأني توني متهاوش ويا السخيف ميثم على الي صار في الغذى.
بصوت خفيف سألته:
_ ليش .. وش قال لك؟
تباعد شوي عنها و قال بكل برود:
_ مو شغلش
شهد فكرت: (( جزات الخير اتطمن عليه والله اكيد اخوه قايل ليه كلام صح و عين العقل بس هو الدلوع الي ما يحب احد يعترض على تصرفاته الغبية الساذجة الملعونة التافهة ال .. ))، قطعت تفكيرها هذا بتفكير ثاني : (( وقفي .. شفيش بديتي تسبين؟ عصبتين؟ كأنش أول مرة تعرفين حسن .. خلش ريلاكس و لا تضايقين خله يولي داا )). شافها حسن ساكتة قال:
_ و انتين ليش طالعة لا يكون مخلينش جاسوسة علي و أنا مادري؟
ضحكت شهد:
_ أنا ينزل مستواي اصير جاسوسة لواحد مثلك ..
استغربت شهد أنها نطقت بهالكلمات تعرف انها تلعب بالنار شلون قالتها بكل جرأة، انخفس وجه حسن و طالعها بعيونها:
_ ويش قلتين؟ احترمي نفسش يالـــ ....
انصدمت شهد:
_ يالـ شنو .. كملها له!!
ابتسم حسن إبتسامته الي تقهر:
_ مو من صالحي اسبش يا بنت عمتي
انقهرت شهد شلون سمحت له يقول هذا الكلام حقها؟ تضايقت عدل! شلون خلته يفقد إحترامها، ما عرفت شتقول خانها التعبير من كثر القهر، عطته ظهرها و مشت، حسن قال:
_ تعالي وين رايحة .. يه .. زعلتين؟؟
بس هي ما ردت عليه و دخلت للمطبخ و نيرانها مشتعلة، أول ما شافت البنات اشتكت لهم عن حسن وشلون هو بايع لسانه، قالت اختها أمينة:
_ ووووع هذا الآدامي مو قادر يدش هني (( أشرت على بلعومها )) مو بس قليل أدب ثقيل دم و ما ينعطى وجه الله يساعد الي بتاخذه.
أختها كانت وايد تبالغ، بس هي زفرت، و كوثر قالت:
_ تتوقعون ليش بيسافر دبي؟
  رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 09:56 AM   رقم المشاركة : [8]
Ěiғғεl
نجمـﮧ المنتدى
 

الملف الشخصي






Ěiғғεl has a reputation beyond reputeĚiғғεl has a reputation beyond reputeĚiғғεl has a reputation beyond reputeĚiғғεl has a reputation beyond reputeĚiғғεl has a reputation beyond reputeĚiғғεl has a reputation beyond reputeĚiғғεl has a reputation beyond reputeĚiғғεl has a reputation beyond reputeĚiғғεl has a reputation beyond reputeĚiғғεl has a reputation beyond reputeĚiғғεl has a reputation beyond repute
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

My Twitter My Facebook


Ěiғғεl غير متواجد حالياً

افتراضي

حبيتهآ ععدل
من آلمتآبعين
لآ تطولين
  رد مع اقتباس
قديم 09-10-2011, 02:54 PM   رقم المشاركة : [9]
ابجديتي حروف إبداع
القلم الرفيع
 

الملف الشخصي




ابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant futureابجديتي حروف إبداع has a brilliant future
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

My Twitter


ابجديتي حروف إبداع غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ěiғғεl مشاهدة المشاركة
حبيتهآ ععدل
من آلمتآبعين
لآ تطولين

و اني بعد حبيتش
آي ما بطووول ..
  رد مع اقتباس
قديم 09-10-2011, 06:04 PM   رقم المشاركة : [10]
Qυέέи|♥
مشرفـﮧ قسم آلـ ιρнσиe
 

الملف الشخصي





Qυέέи|♥ has a reputation beyond reputeQυέέи|♥ has a reputation beyond reputeQυέέи|♥ has a reputation beyond reputeQυέέи|♥ has a reputation beyond reputeQυέέи|♥ has a reputation beyond reputeQυέέи|♥ has a reputation beyond reputeQυέέи|♥ has a reputation beyond reputeQυέέи|♥ has a reputation beyond reputeQυέέи|♥ has a reputation beyond reputeQυέέи|♥ has a reputation beyond reputeQυέέи|♥ has a reputation beyond repute
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو


Qυέέи|♥ غير متواجد حالياً

افتراضي

. . . . . . البآإرتآتْ مَررآ خَطيييييرَهـ !
باتِظآإر البآرت القآإدم عً أحر مِن الجججمر !
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:17 AM .


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
cσρч яιgнт © 2008 - 2014 , sнαякεчz